الجمعة، 30 نوفمبر، 2012

تويتاتى



ضربات،لكمات،دماء متناثرة وعبارة واحدة تتردد" مفيش حاجة اسمها ثورة ولا شهداء ،الكلام ده  آخره كان يوم 11 فبراير ، زمن الشهداء خلاص انتهى".

لم تعرف كيف تثبت أنها بريئة، فالتف ذلك الخيط الدموي حول عنقها وأخذ يخنقها بتلذذ.

بعد يوم كامل من الهتاف والكر والفر في المظاهرات ، عاد إلى رفيقته العجوز ، يستخرج منها الخبز العفن وبقايا الأفواه ليسد رمقه.

"حرية ..حرية " ، هكذا أنشد أغنيته. وفور انتهاء الفقرة ، ارتدى التاج وأمسك الصولجان في قوة ثم وقف يبتسم في زهو.

لم يعترض أبدا حين سمع النداء بإسقاطه ، وإنما كتب في مذكرته الصغيرة
" مازال هناك شخص واحد لم أختم روحه"

كانت زهرة جميلة ، ولذا فقد آثر ألا يعاقبها بنفسه ، فأهداها من هو أسوء منه على سبيل التعويض.

وصفوه بأنه الالتزام متجسدا ، فلم ينقطع يوما عن الترديد لنفسه" غدا أجمل" حتى
وهو تحت أمواج النهر.
 رضوى 
30/11





الثلاثاء، 20 نوفمبر، 2012

نفسى

كل مشهد يبدو فى عينى ضباب
كل صوت يطن فى أذنى همس
كل موقف يستقر فى ذهنى وهم
وكل شخص حولى ماهو الا شبح مثلهم
هل يحدث كل ذلك عندما يضيع منك شىء ما كان مهم فى السابق ؟

ولكن مهلا ... ما هو الشىء المهم الذى ضاع منى ؟
لا أتذكر فقد أضحت الذكرى بذور ترابية تسبح فى ضوء مشمس.
ولكن فى اعتقادى أن ذلك الشىء هو نفسى
لأنى لم أعد أشعر بلمستها تتحسس أصابعى الكفيفة وترشدنى الى الطريق.
لأنها أضحت شيئا ما لا يمكن وصفه ... شىء لا أستطيع تصوره.
20/11/2012
رضوى