السبت، 14 يوليو 2012

حق تقرير المصير

بعد الثورة ، حدثت تغيرات كثيرة ، لعل من أبرزها  هو أن الشعب المصرى وجد نفسه يقف وجها لوجه مع المصير . لأول مرة يكون من مسئوليته هو أن يقرر مصيره  . لم يعد هناك رئيس ولا وريث ولا بطانة ولا حزب ولا بلطجية تقرر له ماذا  سيكون مصيره وتتغاضى عن اجابة سؤاله الذى لا يزال بلا اجابة حتى الآن " هى مصر رايحة على فين " ؟
كثيرا ما تسائلت فى نفسى  هل تمتلىء برامج التوك شو فى الدول الأخرى بمثل هذا السؤال ؟ أم أنه يبث بشكل حصرى لدى الدول التى لم تمنح حق تقرير المصير مثلنا ؟
قامت الثورة وانتزعت لهذا الشعب هذا الحق غير منتظرة المنح لأن الحقوق لا تمنح ولكن الغريب أن السؤال مازال يتردد.
حتى الآن نحن لا نعرف الى أين نذهب وماذا سيكون مصيرنا؟
منذ امتلكنا هذا الحق وقد ظهر الكثير من المتطوعين لارشادنا الى الطريق الصحيح وعلى الرغم من اختلاف طرقهم الا أن كل واحد فيهم يزعم أنه هو وحده من يرشدنا الى الطريق الصحيح ، أما الآخرين فهم يذهبون بنا الى التهلكة.

هناك تيار اسلامى يتخذ من الشريعة شعارا وطريقا ويزعم أن الآخرين لا يريدون لشريعة الله أن تطبق وهؤلاء كفرة وعلمانيين وليبراليين وغير ذلك من المسميات التى ظهرت ويجب انزالهم عن خشبة المسرح لأنهم معادون للشريعة.

وهناك التيار المدنى أو الليرالى العلمانى كما يتم تسميتهم  يتخذ من الدولة المدنية والمواطنة شعارا وطريقا أيضا  ويزعم أن التيار الآخر يريد أن يفرض سيطرة مطلقة على البلاد باسم الدين تطوق الأعناق وتقمع الخريات وتعيدنا للوراء ويجب اسدال الستار عليهم .

وهناك التيار العسكرى الذى يرى أن كلا الطرفين يجب يختفيا فى غياهب السجون والمعتقلات كما كانوا  وتعود الدولة الى طريقها الرشيد فى ظل النظام القديم الذى يحفظ كيان الدولة.


وبين كل هؤلاء يقف العبد الذى تحرر حديثا عاجزا عن تقرير مصيره. هل يذهب من الطريق الأول ؟
ولكن ان فعل ذلك فهل حقا يكون قد وضع بيده الطوق على عنقه مرة أخرى ولا فارق سوى أنه لسيد آخر؟

هل يذهب فى الطريق الثانى وينزع عن جبهته وصمة العبودية للأبد ويعيش حرا كيفما شاء ؟
ولكن ان فعل ذلك هل سيكون معاد لله ولشريعته لأنه لم يساند المتصدين لتطبيقها ؟


أم يعود فى الطريق الثالث الى سيده القديم ؟
صحيح أنه سيسلسل قدميه بقيد العبودية مرة أخرى ولكن على الأقل سيرحم نفسه من عذاب الحيرة ومرارة الاختيار الذى ألزمه به ذلك الحق الذى يتمنى الآن لو لم  يستعيده يوما  .


أمام طرق ثلاثة يقف حائرا لا يدرى الى أين يمضى وما هى عواقب كل طريق منهم اذا اختار أحدهما ليسلكه.
يقف طويلا عاجزا عن اتخاذ أى قرار ، يتمنى أن يهبط عليه من السماء مرشدا سماويا موثوقا فى حديثه كالوحى ليسلم له نفسه تلقائيا ليقوده الى الطريق الصواب .


لايزال الكثير منا يقف مثله ، ينتظر من يثق به ليمشى خلفه دون تفكير  لأنه سأم البحث والفهم والوثوق فى من حوله .


كلما اعتقد أنه فهم ما يحدث من حوله ووجد من يثق به من بين كل هؤلاء المتطوعين ، يكتشف أنه كان مخطئا  حتى سأم كل شىء وفقد الثقة فى كل هؤلاء  ، فلم يجد بدا سوى انتظار الوحى الالهى الذى سيرشده  فهو الوحيد الذى يمكن الوثوق به.


ولكن هل هذا حقا ما كنا نبغيه حين انتفضنا لانتزاع حقنا فى تقرير مصيرنا مثلنا مثل كل دول العالم المتقدم ؟
15/7/2012
رضوى

الثلاثاء، 10 يوليو 2012

دموع المرأة

دموع المرأة ليست كأية قطرات ساخنة تتسرب على الوجه ولكنها ظاهرة حيرت العلماء والمفكرين والأدباء وكائنا من كان فى هذا العالم. قالوا عنها الكثير حتى أصبحت حكم  خالدة وأقوال مأثورة ، منها ما حكم عليها باﻹدانة ومنها من أشاد لها بالبراءة والرقة.
ولكن دوما ما تعلق حكم اﻹدانة بأذهان الناس، مثلها مثل كل شىء سيىء وربما فاضح. فقط الشر هو ما تحتفظ به ذاكرة البشر.
الناس يسمون أبنائهم " قابيل" ولكن من النادر من تجده من يطلق على ابنه اسم " هابيل" مع أنه من المفترض تخليد المجنى عليه لا الجانى. الناس يتذكرون كل تفاصيل ما اتهمت به بدقة ولكنهم لا يستطيعون أبدا تذكر متى ظهرت براءتك منه. 
وكذلك المرأة هناك من لايؤمن بما ذكره القرآن عن المرأة  سوى ب " إِنَّهُ مِن كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ"  -مع أن هذا الحديث قد ورد على لسان عزيز مصر وليس قول الله تعالى -وهناك من لا يعلق بذهنه مما قيل عن دموع المرأة  سوى مقولة " لا تخدعك دموع المرأة ، فقد دربت عينيها على البكاء".
لن أدافع عن دموع المرأة ولكنى أوجه رسالة لمن يدينها " أتركوا لدموع المرأة العنان ولا تتهموها فى دموعها كما أتهمتوها فى كل شىء وكأنه صار ﺇدمانا بالنسبة لكم أم أنكم تخشون أن تبرز دموعها مدى قسوتكم ونذالتكم تجاهها ، ﺇذا كان الأمر كذلك ، فلن ألومكم.  فمن حق كل ﺇنسان حفظ ماء وجهه ".
 11/7/2012
رضوى 

الأحد، 8 يوليو 2012

عروس النيل الجديدة



جلباب صيفى طويل مخطط بالطول وملون ، يقبع فى داخله جسد صغير ضئيل، يحمل
 بين دفتى جناحيه الصغيرين صينية ملئة بأكياس من الترمس. تطوف بين مرتادى  كورنيش النيل ، تسأل هذا وتلك وهؤلاء اذا كانوا يبغون الشراء. ظلت تدور حتى تعبت وفى النهاية جلست حيثما يجلس العشاق ، ظهرها للدنيا ووجهها ناحية الاله حابى  . وجهها المصرى المنعكس على صفحاته حركت أشواقه القديمة التواقة ﺇلى عروس سمراء فرعونية تحتضنها أمواجه وتؤنسه فى وحدة الليل خاصة فى الليالى التى يغيب فيها القمر عنه ويختفى وراء الجبال الشاهقة التى تلقى بظلالها على مياهه بعد أن سمحت لها اﻹضاءات المسلطة عليها بأن يرى النيل وجهها.
أخرجها من تواصلها الخفى مع النيل  مناداة ﺇحدى الشابات لها تطلب ترمسا. ذهبت ﺇليها وتناولت حق كيس الترمس. سعدت كثيرا بملاطفة الشابة لها ومداعبتها ﺇياها ، فقليلا ما تصادف ﺇناسا ودودين.

لمحت بطرف عينها كراتين " الشيبسى" المتراصة فوق بعضها0 نقلت عينها بينها وبين ثمن كيس الترمس الذى لا يزال قابعا فى راحتها. أخذت تنقل عينيها فى حذر بينهما مخافة أن يراها أخوها أو أمها الذين يطوفون فى الجوار ويكتشفون أنها أضاعت ثمن كيس الترمس . لحظات خوف وترقب عاشها الملاك الصغير حتى تمت العملية بنجاح تمام وأصبح كيس البطاطس فى يدها منتظرا ﺇياها أن تفتحه لتعيش بعض دقائق حياتها الحقيقية التى تنسى دوما رائحتها فى غمار الطواف اليومى بأكياس الترمس لما بعد منتصف الليل .

جلست تستمتع بما يسمح من الدقائق المعدودة  وأثناء ذلك قفزت أمامها كرة مطاطية مضيئة ،يلعب بها أحد الأطفال ، سألته من أين أحضرها ؟ ، فأشار لها ﺇلى رجل يطوف بكثير من الكرات .

استبد بعيناها الحذر مرة أخرى وهى تنقل نظرها بين الكرات وما جمعته من مال.

القرار يتخذ المزيد من الوقت لينفذ هذه المرة،
الرجل يقترب والضغط يشتد ،
قليلا  قليلا  ،
يجتاز الرجل موضع الصغيرة ويمضى فى طريقه ،
تختفى الفتاة ،
ليست فى موضع النظر ،
أين هى ؟
 ربما ليست فى هذا النطاق ولا ذاك
ولكن يذكر أحد المارة أن هناك طفلة صغيرة  كانت تجرى باتجاه سيدة يبدو أنها من " يسرحها "
وألقت بين رجليها حيث تجلس مجموعة من العملات المعدنية ثم انطلقت تتقافز على أرض الرصيف فى مرح.
9/7/2012
رضوى

أسطورة المدرسة



جرس الفسحة ضرب ضرب
صوته كله طرب طرب
الحصة للقراية
والفسحة .....
الفسحة للهواية
وللنشاااااااااااااااااااااااااااااط المدرسى
جرس الفسحة ضرب ضرب
صوته كله طرب طرب       
بعد ما تكمل الأغنية على اليوتيوب ، افتح الأكونت بتاعك على الفيس لو مكنتش فتحته يعنى . هتلاقينى بعتلك الكويز ده 

 
لما الاسم ده بتسمعه " المدرسة " ايه اللى بيجيى فى دماغك ؟
وعندك 8 اختيارات  ، اختار منهم اللى يجيى على مزاجك.

1-أول يوم فيها وأنت مفطور من العياط وماسك فى هدوم ماما أو بابا وحالف براس أبوك أو أمك انك مش هتسيبهم ؟
2-أول صاحب أو صاحبة اتعرفت عليه فى المدرسة  وبادلتوا السندوتشات مع بعض وقمتوا تلعبوا سوا فى الفسحة ؟
3-أول مرة مسكت القلم الرصاص بايديك واكتشفت انه ممكن يكتب ومش بيرسم بس ؟
4-أول عصاية خدتها من الأستاذ أو المس وقعدت تعيط بعديها قبل ما جسمك ينحس بعد كده ؟
5-أول مرة تغش فى ﺇمتحانات الشهر ؟
6-أول مرة تودى الشهادة لبابا وماما ويلاقى فيها كحكة منورة ؟
7-اغسل يديك قبل الأكل وبعده الجملة اللى حفظتها من كتر عشرتها معاك طول سنين الدراسة وانت بتقلب كتب المدرسة على ضهرها بعد ما تزهق من المذاكرة ؟
8-الطابور ولا اليونيفورم ولا تحية العلم ولا الجماعة الصحية ولا اﻹذاعة المدرسية ولا الكانتين ولا الباص ولا كل الحاجات دى مع بعض ؟

 
هاه اخترت ؟
لسه ليه ؟
ده كويز سهل أوى ، ده يمكن أسهل من كويز أنت مين من شخصيات مسلسل العشق الممنوع ؟
ومتخفش الكويز بتاعنا  مفيهوش مقارنة ﺇجابات .
يعنى مش هتتفرس لما تلاقى صاحبك طالع مهند وأنت بشير.
ولا صاحبتك طالعة سمر وانتى طالعة كاتيا الخدامة .
فمحدش يخاف وكله يجمد ماوسه ويتكل على الله وينقر نقرة واحدة بالزر الأيسر للفأرة على الاختيار الذى يرغب به.
واحد بيسألنى  ونجاوب ليه ونقرف نفسنا ، ده الواحد مصدق انه يخلص من أم المدرسة وأيامها السودة؟


 
واحد يقولى : ياستى وهو انتى حد كلمك.
أقوله : وانت مالك ، أنا باخد وادى مع نفسى  ، تعرف كان بيقولى ايه ؟
كان بيقولك ايه ؟
بيقول ليه نجاوب الكويز ؟ أقوله عشان انا عايزة اعمل كتاب عن المدرسة والكتاب لابد ليه من مقدمة .
ياسلام على الكلام
أومال يابنى ، واحد تانى يسألنى
تانىىىىىىىىىى هو انتى بتجيبى الناس دى كلها منيييييييييييييييين
ياعم ماتسيبنى  افضفض ، انت واقف لى على الواحدة كده ليه؟
ماشى لامؤاخذة ، كملى يا ستى.
واحد يسألنى ويقولى : وانتى تكتبى عنها ليه من أصلو ؟
أقوله:


المدرسة دى عالم مليان تفاصيل لدرجة انى مش عارفة ازاى وأنا بقرا الفهرس بتاع أعداد سلسلة ما وراء الطبيعة ، ملاقيش عدد اسمه "أسطورة المدرسة" .
عشان كده قررت أكتبها أنا .
عشان المدرسة دى من أهم الفترات فى حياتنا كلنا . فيها قضينا - ﺇجباريا – 11 سنة للى مدخلوش  حضانة ، 13 سنة للى دخلوا حضانة ومخدوش سنة ستة ، 14 سنة للى دخلوا حضانة وخدوا سنة ستة ، 15 أو 16 أو 17 سنة أو حسب ما يحب هواة السقوط وﺇعادة السنة – من عمرنا .
فيها ذكريات حلوة وذكريات وحشة . اتعلمنا فيها حاجات ومتعلمناش حاجات تانية.

 
حبيناها عشان أصحابنا وكرهناها عشان منصحاش بدرى ونلعب ونخرج ونتفرج على التليفزيون بدل ما نذاكر.


كلام جميل ، كلام معقول ، مقدرش أقول غير " كفاية مقدمات بقى وخشى فى الموضوع بدل ما أرمى كتابك ده فى الزبالة ولا أعمله قراطيس لب "
طب ياعم  متتحمئش كده ، صلى على النبى.
اللهم صلى عليه ، يارب نخلص.
نبدأ ونقول : بسم الله الرحمن الرحيم
طبعا زى ماهو معروف للكل أن المعادلة التعليمية المعملية الفذة بتتكون من 3 مكونات رئيسية مع بعض التحابيش وهى :
المدرسة + المدرس + الطالب = متهيألى تعليم
أما التحابيش فهى  الدروس طبعا .
والتحبيشة بتاعة الدروس دى طلعت من ايدين طباخ ولا أسامة السيد لدرجة أنها قدرت تتفوق على واحدة من المكونات الرئيسية لوجبة الساد تعليم  ( لأنى مش متهيألى التعليم فى مصر مر عليه يوم عدل عشان يبقى هابى ) وهى المدرسة .
وفيه شوية ﺇضافات كده ممكن ترميها فى الزبالة عشان ديما بايظة وتجيب المرض زى الوزارة مثلا.
وبما أننا عرضنا عليكم المقادير نخش على طريقة العمل ومعلش خلوا التليفونات فى الآخر.
 8/7/2012
رضوى 

الخميس، 5 يوليو 2012

التدوين الموحد

عرف نفسك ؟
 ” ما هو هدفك في الحياة؟.. عليك بالبحث عن هدفك أولاً وعندما تبحث عنه حاول الوصول إليه لتعيش أسطورتك الشخصية ولكن بشرط أن لا تتوقف مهما كانت الظروف”
منذ مدة قرأت هذه الكلمات فى الرواية الشهيرة " الخيميائى" ومنذ ذلك الحين وقد تحولت من فتاة عادية تصحو كل صباح لتذهب الى المدرسة ثم تعود لتمضى الى الدروس الخصوصية ثم تعكف بعدها على دراستها بلا معرفة أى فائدة وأى هدف أرجوه من ورا هذا كله الى مشروع أسطورة شخصية. أسطورة حددت هدفها الذى تبغى الوصول اليه وتحلم يوما أن تكون فى يوم من الأيام . قابلتها وماتزال تقابلها عثرات كثيرة  فى الطريق ، تمكنت من حل بعضها ولا يزال البعض الآخر عالقا ولكنها لن تتوقف أبدا لأنها مؤمنة بأن ارادتها ستجعل الكون كله يتآمر ليحقق لها ما تريد.

من أنا ؟
أنا رضوى صلاح . خريجة كلية ألسن اسبانى دفعة 2012 حاليا مسجلة بدرجة تمهيدى ماجستير.
ما هو هدفى الذى أسعى لتحقيق أسطورتى من خلاله ؟
انه الكتابة . أعشق الكتابة وأحلم يوما ما أن أصير كاتبة مهمة ، أتلمس أرفع جائزة فى  العالم " نوبل" ، تدرس سيرتى الذاتية واعمالى جنبا الى جنب مع كتاب عظام ، يعرف كل شخص يمضى فى طريقه اسمى ويذكر بأننى ساهمت ولو بقطرة فى تغيير حياته للأفضل.

ما الذى فعلته لكى أحقق هدفى حتى الآن ؟
بدأت الكتابة منذ عامى الأول بالجامعة ونشرت مجموعة قصص وخواطر على " النوت " الخاص بصفحتى الشخصية على فيس بوك.
http://www.facebook.com/notes/me/

وعلى عدد من المنتديات مثل منتدى ليلاس
http://www.liilas.com/vb3/t135935.html
http://www.liilas.com/vb3/t109832.html
http://www.liilas.com/vb3/t109832.html
http://www.liilas.com/vb3/t109832.html


ومنتدى روايات :
http://rewayat2.com/vb/showthread.php?s=438f51bb85178530b3963f69fe56b8d3&p=795210#post795210


ثم نشرت قصتين فى باب" سنة أولى قصة قصيرة " بموقع بص وطل .
http://boswtol.com/culture/writing-workshop/10/june/20/15682
http://boswtol.com/culture/writing-workshop/10/june/14/15352
ثم نشرت قصة أخرى فى باب " قصة تبحث عن تعليق " فى موقع بص وطل أيضا
http://www.boswtol.com/culture/culture-followup/10/september/30/20471

ثم نشرت قصة وخاطرة فى مجلة رؤية الالكترونية





وخلال سنوات الدراسة كنت عضو مؤسس فى مجلة الكلية باللغة العربية حيث كنت المسئولة عن ادارة المجلة وتحديد الأبواب وتوزيع العمل على بقية المشاركين .
بالاضافة للكتابة فى باب المقال السياسى والتنمية البشرية.

كما كنت عضو مؤسس بمجلة قسم اللغة الاسبانية باللغة الاسبانية ، حيث كنت المسئولة عن قسم القصة بالمجلة بالاضافة للمشاركة فى اعداد قسم ثقاقات الشعوب المختلفة.

وشاركت فى مسابقة القصة القصيرة التى ينظمها المركز الثقافى الاسبانى بقصة "الرسائل  las cartas " 
http://www.facebook.com/notes/roody-salah-rashed/las-cartas/420956149672

كما شاركت فى كتابة وتمثيل مسرحية باللغة الاسبانية عن مشاكل الشباب فى مصر.

وشاركت فى مسابقة فنون أون لاين للنشر على الانترنت بثلاث قصص.


ثم شاركت بقصة ومقال سياسى فى مسابقة كتاب 100 تدوينة الثانى وتأهلوا خلال 

المرحلة الأولى للمسابقة .



رابط القصة




رابط المقال



وشاركت فى الكتاب الالكتروني " جراح الياسمين " بقصة الطريق الى العرش"
http://www.facebook.com/events/468511086493351
عضو  فريق القلم الحر للقصة

ومشاركة فى مجلة مصر الأدبية الالكترونية تحت التأسيس
http://www.facebook.com/groups/403630059702364/408578132540890/?notif_t=group_activity

وقد شاركت بقصة " طبقين جيلى " فى الكتاب الالكترونى " علبة ألوان "
http://www.facebook.com/pages/%D8%B9%D9%84%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%A7%D9%86/235086863259541

وحاليا مشاركة بقصة " طبقين جيلى " و " شهيد الصندوق " فى كتاب " صندوق ورق " الذى سيصدر قريبا عن دار ليلى للنشر والتوزيع .


http://www.facebook.com/KtabSndwqWrq?ref=hl

وأشارك فى تطوير جروب " Blogger " الخاص بالمدونين.
http://www.facebook.com/groups/BloggersPlace/357708814314768/?notif_t=group_activity

وأمتلك هذه  المدونة " حكايات" مساحتى الحرة للتعبير.


ما أكثر ما يميز شخصيتك ؟
صعب أنه الواحد يحدد بس متهيألى طبقا لآراء الأصدقاء  انى شخصية حساسة ومحبة لمساعدة الناس والوقوف بجانبهم ، طموحة ، ذكية ، عصبية ، طفلة الى حد ما ، عندى نزعة سخرية من كل شىء ، مش ناس كتيرة بتفهمنى وصعب ان حد يفهمنى بسرعة .

ما هى أهم نقطة تحول فى حياتك ؟
لا يوجد نقاط كثيرة . ولكن قراءة رواية " الخيميائى" لباولو كويلهو كانت نقطة تحول فى حياتى لأنها من أدخلتنى قسم اللغة الاسبانية ومن عرفتنى كيف أصنع من نفسى أسطورة شخصية.

كيف دخلت الى عالم التدوين ؟

لم أدخل اليه منذ وقت طويل ، فلازلت حديثة العهد به . ولكنى كنت دوما اتمنى ان امتلك نوت بوك الكترونية اكتب فيها كل ما اريد بحرية .

ما اسم مدونتك ولماذا اخترته ؟
اسم مدونتى " حكايات"  . اخترت الاسم ده لانه معبر عن عالمى الداخلى والخارجى. فكل ما اعيشه ويحدث من حولى هو مجموعة منفصلة او متصلة من الحكايات .
وكذلك عالمى الداخلى واحلامى وطموحاتى جميعها سلسلة لا متناهية من الحكايات.
كما أن أكثر شىء احبه فى الحياة هو قراءة الحكايات وأكثر شىء يحسسنى بالراحة ويسعدنى ويخلق لى أجنحة هو كتابة الحكايات.

صف مدونتك ؟
(الحياة ليست ما نعيشه، بل ما نتذكره ،وكيف نتذكره، لنرويه )
هكذا قال ماركيز فى سيرته الذاتية " عشت لأروى"
وأنا أيضا أعيش لأروى وهذه المدونة هى دفتر المذكرات الذى أروى فيه الذكريات والمواقف التى تستوقفنى لأعيش حياة أخرى كما قال الكاتب العظيم .
حياة بالرواية تتعدد لمئات الحيوات . 

من أكثر ثلاث شخصيات أثروا بك من داخل عالم التدوين ومن خارجه ؟
د أحمد خالد توفيق الذى تعلمت من كتاباته روح السخرية.
د عماد ذكى  ذو الكتابات الرائعة التى تلمس الاحساس وتنقد غابة الواقع.
باولو كويلهو الذى جعلنى أعصر دماغى فكرا وأؤمن بأن لكل انسان اسطورته الشخصية  ولو اراد تحقيقها فالعالم كله سيتضافر لتحقيقها وأدخلنى قسم اللغة الاسبانية.

ما هى طقوسك الخاصة عند الكتابة ؟
الانفراد بالنفس - الهدوء- القراءة المسبقة

ما هو الأسلوب المفضل لك فى الكتابة ؟
الفصحى والعامية معا حسب ما تقتضى طبيعة الموضوع.

فى رأيك ما أهم ما يميز تدويناتك ؟
السخرية والبساطة.

ما هو تقييمك لعالم التدوين فى الفترة الآخيرة ؟
لا أستطيع الحكم لأنى لازالت ضيفة جديدة على هذا العالم


اختر اقرب تدويناتك الى نفسك وضع رابطها وحدثنا عنها ؟
 http://hekayat-roody.blogspot.com/2012/06/normal-0-false-false-false.html
تدوينة " أنا لا أصلح للحب " . لأنها تعبر عن رأيى فى موضوع نبحث عنه جميعا " الحب".
 http://hekayat-roody.blogspot.com/2012/07/blog-post_04.html
تدوينة " ذكريات " من القصة المسلسلة " الطريق " لانى استوحيت بعض أحداثها من ذكريات أبى التى كان يحدثنى عنها طويلا.
 
 
استعرض اهم المواقف الغريبة او الطريفة التى صادفتك مع التدوين ؟
لا توجد مواقف كثيرة . ولكنى اتذكر حين نشرت تدوينة بعنوان " تطبيلة " عن موقف نزول المشير بالملابس المدنية الى الشارع ودلالات ذلك. كان هناك من اقترح تمثيلها فى الجامعة ولكن حدث تراجع خوفا من رفض ادارة الكلية.
 
هل أحدث التدوين تأثيرا عليك ؟ وكيف ؟
التدوين سبب لى سعادة لأنه أتاح لى فرصة الكتابة التى تشعرنى بالسعادة فى المقام الأول.
كما أتاح لى فرصة للتعبير عن آرائى فيما يحدث حولى.
وأتاح لى فرصة تنمية مهاراتى الكتابية وتحديد مستواها.
وأطلعنى على كتابات متألقة وجديرة بالقراءة لمدونين آخرين.
 
اختر اى مدون ووجه له سؤال ؟
لا يوجد مدون محدد. ولكن أوجه سؤالا عاما  
ماهو مستقبل تدويناتكم؟ هل ستظل داخل المدونات ام ستنطلق خارجها لتنشر على نطاق أوسع؟
ماهو تصوركم لعالم التدوين فى المستقبل؟
وهل يمكن أن تصبح المدونات يوما ما من وسائل الاعلام المؤثرة فى الشارع المصرى وليس عند جمهور الانترنت فقط؟

وما هو أسلوب النقد الذى تنتهجوه ؟
 
 



الأربعاء، 4 يوليو 2012

الطريق

 (2)
 ذكريات
كنت  أخاف الجبال كثيرا لأنها تخطف منى أحبائى لتستئنس بهم فى وحدتها. أخذت أختى الكبرى ثم أخى ثم أبى وأخذت منى صديقى الطفولة الحميمين " عباس " و " صلاح السباعى ". جمعت ثلاثتنا ذكريات كثيرة . ذكريات طريق المدرسة الذى يمتد لكيلومترات وكنا نجتازها مشيا على الأقدام  متسليين بتناول أخبار القرية وحكاياتها وأخبار المدرسة والأصدقاء.
ذكريات الرفاعى الذى كنا نقف نراقبه وهو يخرج الثعابين فى ذهول واعجاب لا متناهى . كنا نظن أنه بطل خارق يقوم بعمل شىء من أعمال ما وراء الطبيعة ، هذا قبل أن نكبر وندرك أنه رجل غلبان يقوم على رعاية أولاده الستة من جراء هذا العمل البطولى الميتافيزيقى الرائع. كنت أتمنى فى صغرى أن أكون رفاعيا ، أن أقف أمام الخرابات دون خوف وأخرج الثعابين وأمسكها فى يدى واقفا بين الأطفال المنتشين بالعمل النادر الذى أقوم به.
لست وحدى من كان يحلم بذلك صلاح السباعى كان يحلم بذلك أيضا ، أما عباس فكان لديه حلما آخر حلما واقعيا كما تستلزم شخصيته الرجولية التى نطقت أول ما نطقت كلمة مسئولية. كان يحلم أن يترك المدرسة ويذهب مع أخوته الكبار وأبناء عمومته الى المعمار لكى يكدح ويكسب مال كثير ثم فى غضون سنوات قليلة يصبح مقاول كبير ويتزوج وينجب أبناء كثر ويشكل معهم امبراطورية معمارية كبيرة. كانت أحلامه واقعية مختلفة تماما عن أحلامى و أحلام السباعى التى كانت تنضخ بما تحمله شخصياتنا الحالمة الخيالية وربما الطفولية الى حد ما . ذلك يفسر لماذا قادته أحلامه الى حياة مستقرة هانئة  بينما قادتنا أحلامنا نحن الى مصير لم نكن نحلم به يوما .
4/7/2012
رضوى

الثلاثاء، 3 يوليو 2012

الطريق

(1)
من أنا ؟

أنا طفل صغير كان يتلمس خطاه بالأمس على سطح بيت ريفى بسيط . تجرى وراؤه أخته لتنقذه من السقوط  من فوق السطح المنخفض لئلا يسقط أرضا  فينزف دماغه حتى الموت ، فاذا به يجد هذا الكيان الحنون الذى يمد يده اليه ليلحق به  يتهاوى من أمامه الى الأسفل  عندما  زلت قدماه وهو يجرى وراؤه  ، فيسقط أرضا وتنزف دماغه حتى الموت.
وعندها عرف الطفل الصغير  أن كلمة موت  ليست كباقى فزاعات القصص  التى تخوفه بها أمه . انه ليس خرافة ، انه ليس شيئا يقال لتخويفه ، انه ليس شيئا يستطيع مضى الوقت فى تخيله  ، انه كائن حى حقيقى ، يتحرك بخفة ويزورك فجأة  ومن حيث لا تدرى تجده قد اصطحبك معه وصار صديقا  أبديا  لا مفر من صحبته.


من أين قرية أنا ؟
ليس مهما أن أنشر عنوانى . يكفى أن أقول اننى من قرية مثل أى قرية فى هذا  البلد بطولها وعرضها .
لذا لا أجد عائدا من ذكر اسمها .  انها فى هذه المحافظة أو تلك ، تبعد أو تقع على مقربة  من محطة القطار ، لكن ما يميزها  انها من القرى التى يسكن أصدقاء الموت جبالها ، لذا كنت أخاف الجبال كثيرا.
3/7/2012
رضوى