الجمعة، 30 نوفمبر، 2012

تويتاتى



ضربات،لكمات،دماء متناثرة وعبارة واحدة تتردد" مفيش حاجة اسمها ثورة ولا شهداء ،الكلام ده  آخره كان يوم 11 فبراير ، زمن الشهداء خلاص انتهى".

لم تعرف كيف تثبت أنها بريئة، فالتف ذلك الخيط الدموي حول عنقها وأخذ يخنقها بتلذذ.

بعد يوم كامل من الهتاف والكر والفر في المظاهرات ، عاد إلى رفيقته العجوز ، يستخرج منها الخبز العفن وبقايا الأفواه ليسد رمقه.

"حرية ..حرية " ، هكذا أنشد أغنيته. وفور انتهاء الفقرة ، ارتدى التاج وأمسك الصولجان في قوة ثم وقف يبتسم في زهو.

لم يعترض أبدا حين سمع النداء بإسقاطه ، وإنما كتب في مذكرته الصغيرة
" مازال هناك شخص واحد لم أختم روحه"

كانت زهرة جميلة ، ولذا فقد آثر ألا يعاقبها بنفسه ، فأهداها من هو أسوء منه على سبيل التعويض.

وصفوه بأنه الالتزام متجسدا ، فلم ينقطع يوما عن الترديد لنفسه" غدا أجمل" حتى
وهو تحت أمواج النهر.
 رضوى 
30/11





هناك تعليقان (2):

  1. اول مره اجي هنا وان شاء الله مش الاخيره
    اسلوبك جميل في الكتابه
    ياريت تشيلي الكلمة اللي بالانجليزي اللي هي الكلمة التأكيديه علي التعليقات

    ردحذف
  2. ميرسى شمس النهار على اهتمامك واتشرف بتواجدك هنا ديما
    وان شاء الله هشوف حل فى موضوع كلمة التاكيد.

    ردحذف